مشكلة العزوف عن القراءة والمطالعة

مشكلة العزوف عن القراءة والمطالعة



العزوف عن القراءة والمطالعة :

مشكلة العزوف عن القراءة والمطالعة هي مشكلة عالمية. حتى أن الدول التي كانت شعوبها مدمنة على القراءة مثل الشعب الإنجليزي والشعب الفرنسي تعاني من هذه المشكلة. لقد تكالبت علينا أمراض العصر من قلق واكتئاب وعجلة و جنح هذا ـ كثيراً ـ بسلوك الأفراد في ظل عائق الأمية وضعف التعليم من جهة ، وتطوير آليات العصر من جهة أخرى ، بالإضافة إلى ارتفاع أثمان الكتب والجرائد في ظل غلاء المعيشة.. و غياب التوجيه من المنزل وتقصير الأسرة في زرع وتنمية عادة القراءة في نفوس أطفالها منذالصغر ، ونظرة الكثير من الناس إلي القراءة علي أنها هواية ليست متعة، وأمر ليس بأساسى للحياة، إضافة إلى الانغماس في الحياة المادية، وانشغال الناس بتدبير أمورهم المعيشية وعدم إيجاد الوقت الكافي للمطالعة، والاعتقاد الخاطئ بأنه لاحاجة للقراءة فى ظل سهولة الحصول على المعلومة في عصر مهتم " بالتكنولوجيا "، واستبدال القراءة بالمشاهدة الحسية والبصرية في ظل طغيان وسائل الإعلام الحديثة من إذاعة وتلفاز ، حيث أصبحت هذه الأجهزة تقدم المعلومات جاهزة دون أدنى مجهود يبذله المستمع أو المشاهد. فالقراءة كما يقول الباحثون تعد أكثر صعوبة من جميع هذه الوسائل فهي تحتاج إلى التركيز، كما أن الرواية التي يمكن أن تشاهدها في التلفزيون خلال ساعتين يمكن أن تستغرق يومين أو ثلاثة أيام من القراءة الجادة.

0 Response to "مشكلة العزوف عن القراءة والمطالعة"

Enregistrer un commentaire

halalinchallah