لطالما عرفت أنك الطبيب لدائى وعندك الدواء


لطالما عرفت أنك الطبيب لدائى وعندك الدواء
لكنى لم أتجرأ يوماً على أن أطرق باب عيادتك سيدى
لأننى خشيت أن تكون فقط لدائى الدواء

رغم أن الداء أخذ من جسدى وروحى نصيباً
وأصبح بدل الثوب لجسدى أصبح الكساء
وكاد جسدى يتخذه بديلاً من الثوب عليه غطاء

وكاد للمرض أن يستوحينى ويحرمنى لذة الطعام وشرب الماء
ومن المعروف أن المريض يقصد الطبيب
طالباً منه الإرشاد ووصف المعالجة للشفاء

لكنك يا طبيبى وسيدى قد أتيت لى وقت حاجتى بك
وساهمت بمعالجتى دون وصف سبباً لداء
وقد أيقظتنى من سرير الموت فتاة نشطة جميلة

بعدما كنت إمرأة بائسة راقدة على سرير البؤساء
ورغم ذلك وذاك إلا إننى خشيت أن تكون لدائى فقط الدواء
لإننى أحببت وتمنيت أن تكون برفقتى دوماً يا ملاك الحظ السعيد

كى أكون برفقتك من الناس السعداء
لهذا السبب قد خشيت أن تكون فقط لداء دواء

0 Response to "لطالما عرفت أنك الطبيب لدائى وعندك الدواء"

Enregistrer un commentaire

halalinchallah