كان يوما شاقا ومؤلما جدا لرؤية إنسان حكم عليه بالموت البطيء. لا لشيء إلا انه فقير ومتخلى عنه



كان يوما شاقا ومؤلما جدا لرؤية إنسان حكم عليه بالموت البطيء. لا لشيء إلا انه فقير ومتخلى عنه...إنها رقية موح البالغة من العمر أزيد  100 سنة تعيش في وضعية جد مزرية تنعدم فيها ابسط شروط الحياة بل هو عقاب لشخص مسن بدون ذنب سوى العوز والفقر استمرت في هده الحالة اكتر من أربع سنين دون مبالاة المسؤولين وحتى دون رحمة وشفقة الجيران.رقية موح كانت في حجر عبارة عن بيت صغير وكانت الأبواب موصدة عليها تعاني من العطش والجوع لدرجة أنها كانت تتبول لتشرب بولها.رغم كل التفاصيل الدقيقة التي يمكن لي قولها فصعب جدا تحمل رؤية المشهد فحتى الحيوان نرأف بها فما بالك بإنسانة... بعد الكثير من طلع وهبط بين المسؤولين وبعد الدور الكبير للمنبرين الإعلاميين صوت سوس وجريدة 24  قمنا بإسعاف السيدة ونقلها إلى دار العجزة

0 Response to "كان يوما شاقا ومؤلما جدا لرؤية إنسان حكم عليه بالموت البطيء. لا لشيء إلا انه فقير ومتخلى عنه"

Enregistrer un commentaire

halalinchallah