حينما يتجلى طيفك فوق أديم المساء


 الشاعر ماجد علوان قصيدة ( فقه الليل )

حينما يتجلى طيفك فوق أديم المساء ، يمتلئ المكان بالحمام ، تُّصقل زوايا الهواء بعطرك ، والمواقد تعبئ بأساطير جمرك ، يأخذ الزمن قيلولة من وحدته ، ويدوخ في رفرفة الشوق .. حينما اجر طيفك عامدا متعمدا إلى دهاليز هذا الليل ، يشتعل كل شيء في خلايا الظل والجسد ، يصبح للجنون معنى وهو يختار إيقاع صوتك على سلالة من كلمات لا معنى لها ، اخترعتها يد الشبق ، ويصبح العقل كائنا غريبا عن رؤؤسنا لا نعرفه .... حينما اجر طيفك ، يجرني هو ، يهمس في أذني عدوى الانفصام عن نفسي ، يعصر يدي ليسيل منها حليب الشوق .. طيفك ، يمنحني سخاء المغامرة فوق مجرات شفتيك و تأشيرة لعالم الممكن المتمكن ، ليرتفع النخيل ويرضع الإلهام من غيمك ويتيه الفم في مجرات الخدر .

مساء الخير حبيبتي

0 Response to "حينما يتجلى طيفك فوق أديم المساء"

Enregistrer un commentaire

halalinchallah